Archive | Uncategorized RSS feed for this section

SPSS: كيف تعرف ان أسئلة الاستبانة صالحة إحصائيا؟

27 Apr
من أهم الخطوات قبل توزيع الاستبانات على العينة المختارة للبحث أن نتأكد من صلاحية

الاستبانة عبر اختبارها على عينة مبدئية تجريبية ومن ثم التأكد من صلاحية الأسئلة من الجانب الاحصائي

في هذا الجزء من دورة تعلم برنامج SPSS

يشرح لنا د. أحمد حسين طريقة سريعة وبسيطة للتعرف على صلاحية أسئلة الاستبانة

صح ولا غلط؟

27 Mar

٣ أسئلة 

من اهم أدوار تخصص الأخلاقيات الصحية هو مساعدة الممارسين والباحثين في المجال الصحي التعامل مع الأسئلة ذات الطابع الأخلاقي في عملهم من قبيل:

هل من المقبول أن أفشى سرا من أسرار مرضاي؟
هل أقوم بنزع جهاز التنفس الصناعي عن مريض لا يرجى برؤه؟
هل أساعد هذه السيدة على إنهاء حملها؟ وما هي ضوابط ذلك؟
إذا لم تكفي الموارد في المستشفى فمن له الأولوية؟
وغيرها من الأسئلة كل حسب تخصص،
بمعنى أننا نساعدهم على إجابة السؤال: ما الذي ينبغي فعله؟ وهذا مختلف عن دور الموجهات المهنية أو القانون واللذان بهما درجة اعلى من الإلزام وربما درجة اقل من التباين والمرونة، بينما الأخلاقيات الصحية تحاول الإجابة عن 3 أسئلة أساسية:
1. ما هو الفعل الذي ينبغي فعله؟
2. لماذا ينبغي فعله؟
3. كيف يمكن فعله؟
ونحن اليوم نركز على السؤال الأول فقط: ما هو الاختيار الأنسب في الاختيارات الصعبة التي يواجهها الممارسون والباحثون؟ وقبل أن تقفز إلى استنتاج: أكيد بالرجوع إلى الدين ونرى إذا كان الموضوع حلالا أم حراما؟ ونقول إن هذا جزء من المقاربة ولكن الصورة أكبر من ذلك بكثير
أولا الاختيارات لا تكون دائما بين صواب وخطأ أو جيد وسيء، بل في كثير من الأحيان تكون اختياراتنا بين جيد وأحسن كما هو الحال مع التطعيمات المتاحة ضد كوفيد 19 أو بين سيء واسوا كما هو الحال في قرارات نزع الأجهزة المبقية لمظاهر الحياة عن مريض لنعطيها لمريض آخر.
ثانيا هناك عد طرق يحاول بها البشر حول العالم الإجابة عن سؤال ما الذي ينبغي فعله، ويمكن تقسيم المحاولات إلى 3 أنواع كبيرة:
1- مرجعية فلسفية بشرية بحيث يقوم فيلسوف أو مجموعة من الفلاسفة بالتفكير حول مفاهيم الخير والشر والصواب والخطأ ويستعملون المنطق والتحليل النقدي للوصول إلى تحديد الاختيارات الأفضل
2- المرجعيات الدينية السماوية التى يرجع اتباعها إلى تعاليم سماوية وردتهم من الله في كتبهم ولعل أهمها الديانات الإبراهيمية وهي اليهودية والمسيحية والإسلام، وهذا الترتيب زماني وليس مقامي، 
3- وأخيرا هناك الديانات غير السماوية وانا أتحرج في وصفها بالدين فهي أقرب إلى الفلسفات البشرية لكن الفرق أن الذي يتبعونها يصفونها بالدين لا بالفلسفة مثل تعاليم بوذا وكونفوشيوس

عناصر الفعل الأربعة 

اليوم سنحاول أن نختصر المرجعية الأولى فقط: أي 
كيف أجاب الفلاسفة عن سؤال: ما الذي ينبغي فعله؟، 
وبطبيعة الحال لم ازعم إنني سأختصر لكم كل الفلسفات في هذه الدقائق لكن على الأقل سأرسم إطارا عاما لتقسيم المدارس الفلسفية، ولنساعدكم على ذلك دعونا ننظر إلى الشكل التالي، أو إلى تركيبة السؤال نفسه، نجد أن محور السؤال هو (الفعل) الذي يجب عمله، وإذا حللنا الفعل على طريقة النحويين يمكننا أن نقول إن أي فعل ترتبط به هذه العناصر:
1- الفعل نفسه (وهو حدث مرتبط بزمان ومكان)
2- الفاعل (أي من يقوم بالفعل)
3- نتائج الفعل (الجيدة أو السيئة، بغض النظر الآن عن تعريف الجيد والسيء)
4- المفعول به (أي من وقع عليه الفعل وتأثر به)

وحسب هذه العناصر يمكن تقسيم المدارس الفلسفية كالتالي:
1. أولا هناك مدارس ركزت على ذات الفعل، بمعنى أن الأفعال يجب أن تكون ذاتي في الحكم عليها فلا نحكم عليها بمن فعلها ولا نتيجة فعلها ولا من يقع عليه الفعل، 

o ومن اشهر هذه المدارس هي ما يعرف بالمدرسة الفلسفية القائمة على الواجبات الأخلاقية deontology واشهرها الكانطية نسبة لإيمانويل كانت، والتي تقيس أخلاقية الأفعال بمقياس الواجب أو وجود قاعدة أخلاقية أو قانون أخلاقي تراضينا عليها كمجتمع، مثلا اذا كانت هناك قاعدة أن الكذب غير أخلاقي فلا ينبغي الكذب واذا كان هناك مثلا واجباً أخلاقياً على الطبيب هو أن يعالج مرضاه، فوقتها لا يعنينا إذا كان الطبيب نفسا إنسانا خلوقا أو فاضلا، ولا يهمنا ما إذا كان المريض صديقا أو عدوا، ولا يهمنا نتيجة التدخل، أي أن الأفعال إذ اتبعت قيمة أخلاقية معين مثل (جلب المنافع beneficence) أو (دفع الضرر nonmaleficence) أو قانون أخلاقي، أو كما يسميها كانط CATEGORICAL IMPERATIVES فيجب فعله، ولعلنا نفرد لقاء خاص بفلسفته وبقية النظريات التالية بطبيعة الحال، وربما تجدر الإشارة هنا أن من اهم امتداداتها الفلسفية المعاصرة المبادئ الأخلاقية الأربعة التي أسسها الفيلسوفان الامريكيان بوشامب وتشايلدرز في كتابهما الأشهر مبادئ الأخلاقيات الطبية الحيوية في طبعته الأولى عام 1979م، إضافة الى العديد من مواثيق حقوق الإنسان، كما يمكننا أن نوضح في لقاء قادم

2. النوع الثاني من المدارس الفلسفية هو ذلك يركز على نتائج الفعل فكلما كانت نتيجة الفعل جيدة ومسببة للسعادة فهي أخلاقية بغض النظر عن أخلاقية الفعل نفسه، وتعرف بالمدارس العواقبية أو النتائجية، وكما يدل اسمها فهي تعنى بنتائج الأفعال وعواقبها، فالفعل الجيد هو الذ ي أثر/نتيجة/عاقبة جيدة ومن اشهرها المدرسة النفعية أو العواقبية، بمعنى أن الحكم على أخلاقية الفعل يقاس بمدى السعادة أو المنفعة لنكون اكثر شمولا، وبالتالي تجنب الضرر وتفادي الألم ومن أشهر فلاسفتها جيريمي بنثام وجون ستيوارت ميل والتي يمكن تقسميها إلى أنواع حسب نوع من يقع عليه الفعل كما سنرى في النوع القادم، ومن التطبيقات العملية لهذه المدرسة ما تفرضه قوانين معظم دول العالم من إلزامية تطعيم الأطفال ضد بعض الأمراض، ففرض تصرفات الناس من منظور أخلاقي محايد هو مضاد لقيمة الحرية الشخصية لكن هذه المدارس ترى هذا التصرف مقبول أخلاقيا حتى لو ضد إرادة الوالدين لأنه يسبب سعادة – أو فلنقل نفعاً- اكبر للناس لتنطبق عليه معادلة الفعل الأخلاقي = اكبر قدر من السعادة لأكبر قدر من الناس
3. النوع الثالث هو المدراس التي تركز على المفعول به، أو من يقع عليه الفعل، بمعنى أن أخلاقية الأفعال يرتبط بمن يحصل عليه الفعل أو من تترتب عليه النتائج، ويندرج تحت هذا النوع بعض المدارس التي تختلف باختلاف رؤيتها لمن يعطى الأولوية الأخلاقية في تقييمنا، ولكي تتضح الصورة هناك مدراس تقول بان الأولى ينبغي أن تعطي للأقل حظا أو الأضعف في المجتمع، كالأطفال والنساء وذوي الإعاقات والمسنين ومن في حكمهم، ومن اشهرها الفلسفة النسوية، أو على الأقل بعضا منها حيث تهتم بقيم الجماعية التعاطف والتعاضد ورؤية القيم بطريقة جماعية باعتبار المجتمع وحدة بذاتها عوضا عن رؤيتها كمجموع لحقوق أفراد مستقلين، وذلك في مقابل النظريات المبنية على الحقوق والذاتية 
o وفي المقابل هناك من يركز على أن الأولوية الأخلاقية ينبغي أن تكون للنفس، بمعنى أن مصلحة الشخص الذي يقوم بالفعل هو الأولى، والتي تعرف بالأنانية أو الذاتية الأخلاقية، وفكرتها أن الفعل يكون مقبول أخلاقيا إذا اعطى الأولوية وسبب السعادة لمن قام به، ولكن للتوضيح هذه المدارس لا تدعو لمعاداة الأخرين أو نتسبب لهم بالضرر، ولكل نوضح الفرق بين التوجهين دعونا نعطي مثالا:
o هب مثلا أن هناك سباق للجري في مسابقة مهمة وسقط أحد المتسابقين فالمدرسة الأولى (الإيثارية أو الأولوية للآخر الأضعف) توجب أخلاقيا على بقية المتسابقين مساعدته لكي يقوم ويطمئنوا عليه، بينما مدرسة الذاتية تقول انه من المقبول أخلاقيا أن يستغل آخرون هذه الفرصة لكي يتقدموا في ترتيب السباق على شرط إلا يكونوا من هم دفعوه ليسقط مثلا
4. النوع الرابع هو المدارس التي تركز على (الفاعل) بمعنى أن تعمل على تأسيسي وتطوير والاهتمام بالتركيبة الأخلاقية للشخص بحيث تكون أفعاله ذات انضباط أخلاقي ذاتي ومستمر دون الرجوع إلى نظرية مستقلة في كل مرة ليسأل سؤال: ما الذي يجب على فعله؟ ومن أشهرها مدرسة الفضيلة، باعتبار أن تنمية الفضيلة مثل الكرم والشجاعة في الإنسان تجعله أمثر قدرة على اتخاذ القرارات الأخلاقية بشكل تلقائي ومن تطبيقات ذلك أن نطلب من الأطباء التحلي بالصدق والصبر مع المرضى حتى حينما يكون منهم مطلوب منهم ذلك وفق القواعد المهنية أو كمتطلب قانوني على سبيل المثال، بمعنى أنك إذا أصبحت فاضلا تخرج منك الأفعال الأخلاقية بلا تكلف ودون حاجة لان نخبرك اتبع هذه القاعدة أو ذلك المبدأ
وتتميز هذه الفلسفة بانها ذاتية بغض النظر عن الفعل أو نتائجه، ولعلنا نسمي ذلك الضمير الحي الذي يقود صاحبه للقرار الصحيح
وأخيراً لا يفوتنا القول والتنويه والتأكيد أن كل من هذه النظريات تحتاج إلى شرح مستقل ومستفيض، إن شاء الله في لقاء قريب نتناول المنظور الأخلاقي الإسلامي وأين تلتقي وتختلف هذه المفاهيم مع المقاربة الأخلاقية والشرعية الإسلامية، وغلى ذلكم الحين بإذنه تعالى، لكم التحية

مبروك كسبت معنا جوال! هل نعطي المشاركين في البحوث مقابل مالي لمشاركتهم؟

6 Mar
winner stars logo

السؤال الأخلاقي

من المعضلات التي تواجه الباحثين قلة المشاركين وضعف الاستجابة للاستبانات فيفكرون بطرق لقلبها وتشجيعهم ومن بينها حوافز مثل الدخول على سحب او كشف مجاني في عيادة، فما مدى أخلاقية هذه الممارسة؟

الجدلية الداعمة

يدفع المدافعون عن هذه المقاربة بالحيثيات التالية:
  1. لابد من توفر عدد محدد احصائياً لتكون نتائج الدراسة ذات جدوى علمية
  2. هناك تزاحم من الباحثين على عدد محدود من المشاركين مما يجعل المشاركين يترددون او يحجمون عن المشاركة في الدراسات
  3. وعليه لابد أن يجد الباحثون طرقاُ لتحفيز المشاركين على المشاركة (في حدود المعقول والمقبول)
  4. إذن هذه الممارسة منطقية وعلمية كما انها تمارس في عديد من دول العالم المتقدمة في مجال الأبحاث فلماذا لا نطبقها نحن؟!

رأيي قلته في هذا المقطع الذي قدمته بدون سابق إعداد

وأنتم ما رأيكم؟

استضافة د. غياث محمد عباس على قناة السعودية 24

12 Feb

 تمت استضافة د. غياث حسين في حلقة من برنامج المجلس الصحي الذي يقدمه د. حسن الخضيري على قنوات السعودية 24 والتي تناولت المخالفات السلوكية

لمقدمي الخدمات الصحية التي يفترض أنها صدرت عن وزارة الصحة وكما شارك في اللقاء ضيفاً مشاركاً مع د. عبد الله عدلان



لمتابعة د. حسن الخضيري على تويتر:

لمتابعة د. عبد الله عدلان على تويتر:

لمشاهدة الحلقة كاملة:

رسمياً ‏د. ‏غياث ‏حسين ‏عضوا ‏في ‏اللجنة ‏الدولية ‏لمراجعة ‏البحوث ‏لمنظمة ‏أطباء ‏بلا ‏حدود

19 Jan

تم أمس اعتماد اختيار د. غياث محمد عباس عضوا في لجنة مراجعة أخلاقيات البحوث لمنظمة أطباء بلا حدود الدولية ومقرها بروكسل. وسبق ذلك الاطلاع على السيرة الذاتية وتجربة مراجعة مقترحات دراسات سوف تقام في كل من زمبابوي وماليزيا وفرنسا.

وتعتبر هذه اللجنة مستقلة عن المنظمة ولا يعتبر اعضاءها موظفين في المنظمة لضمان استقلالية عملها. 

هذا وقد حظي الترشيح بموافقة جميع أعضاء اللجنة وهم خبراء من أكثر من عشر دول، والذي جاء من البروفيسور روس أوبشر، المدير الأسبق للمركز المشترك للأخلاقيات التابع لجامعة تورنتو الكندية الذي حصل فيه د. غياث على درجة الماجستير في الأخلاقيات الصحية. 

‎الأمراض المنقولة بنواقل المرض – 1- الحميات النزفية ‏

10 Nov


في هذا الجزء من المحاضرة نستعرض الآتي:
١- ما هي نواقل المرض؟ ولماذا يعد البعوض اخطرها؟
٢- ما هي أهم الامراض التي تنقلها نواقل المرض؟
٣- ما هي الحميات النزفية؟ ولماذا تنتشر الحميات النزفية في بعض المناطق أكثر من غيرها؟

في الجزء التالي إن شاء الله نتناول أهم الحميات النزفية واعراضها وطرق للوقاية

https://youtu.be/StMHhEAs7kA


ما المقصود بالأسس الفلسفية للبحوث؟ | Philosophical Underpinnings & Classification of Research part1

6 Oct

 هذه مقدمة للمقدمة الفلسفية للبحوث في محاولة للإجابة عن سؤال مهم يحدد ما نوع الدراسة التي سنقوم بها وما هي أدواتنا في جمع البيانات وهو: هل تعتقد أن دور البحث العلمي هو أن يجد حقائق لاختبار فرضية أو دعم نظرية؟ أم أن البحث هو أن تستكشف المعرفة الموجودة ومن ثم تبني عليها النظرية؟

هذه مقدمة قبل المقدمة الأكثر جعلصة والتي نتناول فيها ونشرح مصطلحات: ontology, epistomology, methods, and methodology.
#بحوث #بحوث_صحية #فلسفة_البحوث #منهجيات_بحوث #research #researchmethods #researchmethodology #philosophyofresearch

Do we need bioethics?

25 Sep

Do we need bioethics Do we need bioethics

Two counterarguments: Need and Employability


It may be surprisingly annoying to keep defining and defending your speciality every time you are asked about it. To many, including some medical colleagues, I have wasted my time and two dream opportunities: a master at the University of Toronto and a PhD at the University of Birmingham. Instead of \’being a doctor\’, they tell me in full empathy, I chose a \’theoretical discipline\’.

Although I had my masters in bioethics at the University of Toronto Joint Center for Bioethics more than a decade ago, my listeners got confused when they ask me about my speciality and I quietly utter the word, \”bioethics\”. They respond, \”good, biostatistics is not bad at all\”. I try to correct them that bioethics has nothing to do with biostatistics. Some keep this sympathetic look of \’oh dear, what a waste of time?!\’. They believe, consciously or unconsciously, that I should have failed to be a clinician to go to this unknown field. Others openly argue, \”why would you specialize in such unneeded, unemployable discipline\”. 

This blog is for the latter.


First, Let me start by stating that I will not argue who a doctor is and what his roles are. Perhaps a look at the CanMEDS Framework can save me a lot of time of who is a doctor. Then, here we go.

Let me start by stating by two of my favourite quotes from two colleagues, Dr Wifaq of Sudan and Dr Adlan of Saudi Arabia, which are “people do not miss what they do not know” and “people do not know what they do not know”, respectively. 


One major gap in the development of bioethics in the region is that many people at various levels don’t miss bioethics because they don’t know what it is and how it can help them. This is true both at the clinical bedside decisions related to end-of-life care, informed consent, organ donation, their patients’ rights, telling their patients about their diagnoses, and the list goes on. Public health practitioners and the policy-makers who need to make ethical decisions related to who gets the vaccine first, how to allocate the resources during pandemics, and what are the limits we can impose on the people’s inherent rights to free movement and travel. 


All clinicians and public health practitioners face dilemmas they do not have an answer to, and they don’t know where to find it. Some refer to their faith and decide that a fatwa will resolve the issue, but even the mufti refers to other experts to be able to issue a fatwa. Moreover, this technically means we need a mufti for every hospital because the cases may seem similar but not identical. 

Some prefer to play it safe and follow the rules, policies and guidelines. Unfortunately, these documents are mostly written by and for clinicians for clinical purposes. They seldom provide meaningful ethical guidance. Others prefer to take it on their own and decide by ‘what pleases their conscious’. This is even trickier as it varies widely, depending on what you think the right thing is.

Bioethics is a systematic study of these issues in all the disciplines and fields of healthcare that aims at helping the decision-makers through theoretically-justifiable decisions that can be applied through practical frameworks and tools. Many people do not know that. Hence, they will not miss it. Back to the quotes, I started with.

In that sense, the need argument is void because of the perception of the need to absent. 


The picture is not that dark after all.

To be fair, there is a growing awareness of the field. This is very true during the pandemic. For example, the UNESCO has asked some experts in bioethics to record some video messages for the public about the ethical issues related to COVID-19. Also, the Saudi National Bioethics Committee and the Saudi Health Council have formed expert panels to develop ethical guidelines for the conduct of research and the allocation of scarce resources during the pandemic, respectively.


These initiatives give a tint of hope that the need is growing and the field is progressing, and perhaps more people are becoming interested in it. However, there is a need to move from the era of \’bioethics by interest\’, to bioethics as a discipline. Many people, back to the quotes, think they know bioethics because they have read a few books, and subscribed to a few bioethics journals. They were, then, invited as speakers or teachers of bioethics for undergraduate students and the public. Sorry, this does not make them experts. They just do not know that they do not know. 


As an academic discipline, bioethics should be treated as one. There is no physician, or lawyer, or social worker by interest. Yes, there is no certification for bioethics, yet. But this does not mean anyone should call himself a bioethicist, at least as long as there are postgraduate academic programs that people spend years studying. I need not disclose how biased this sentence is, given that I have spent many years in formal education of the field.

To make it more neutral, hopefully, I have developed a Development Needs\’ Assessment (DNA) for selected bioethics topics. Please fill it in and share it with those who may be interested. It mainly targets those in the kingdom but those outside it are welcome to participate.


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Public Health Surveillance – Complete lecture

15 Sep

Public Health Surveillance Whole Lecture

 This is the complete lecture on Public Health Surveillance that I gave to medical students as a part of the Community Medicine course. I

n the lecture, we learned about:

1- What is public health?

2- What is the epidemiological investigation?

3- Why do we need epidemiological investigation?

4- Who does the epidemiological investigation?

5- What are its uses, with examples of epidemic diseases and natural disasters.

This lecture was prepared by Dr. Iman Abdel Halim, PhD in Pathology,

Introduction to Public Health Ethics | The complete lecture

27 Aug

Introduction to Public Health Ethics | The complete lecture Introduction to Public Health Ethics | The complete lecture



Introduction to Public Health Ethics

This lecture was delivered to the medical students in their Community Medicine Course, we have outlined and discussed the following points:

 


1- What is ethically unique about public health? 2- What is Public health Ethics? And do we need it? 3- What makes public health ethically problematic? 4- How to make our public health programs ethical? 5- The ethical principles for public health

PLEASE CLICK \’CC\’ TO SEE THE SUBTITLES IN ENGLISH