Archive | March, 2010

نقاط على حروف… هل يفعلها البشير؟

26 Mar
قرأت مقال منقول عن صحيفة الصحافة من موقع الراكوبة الالكترونية، وبالرغم من اختلافي مع بعض ما ورد به، لكنني اعتقد أن هناك العديد من النقاط التي تستحق الإجابة من الأطباء وولاة الأمر، http://www.alrakoba.com/news-action-show-id-22997.htm

من جانبي اعتقد أن هناك عددا من النقاط التي يجب وضعها في الاعتبار لكي لا تضيع المصالح العليا في خضم السجال:

1- الإضراب ليس هدفاً في ذاته وإنما هو وسيلة قانونية ودستورية هدفها الاحتجاج السلمي على وضع معين ومن ثم المطالبة بتحسن هذا الوضع

2- الهدف المشترك الأسمى بين الأطباء ووزارة الصحة هو الحفاظ على صحة المواطن، ويعتبر الإضراب في ذاته وسيلة لتحسين وضع الطبيب ليكون في وضع أفضل ليساعد مرضاه (وليس كما تفضل احد الزملاء في رده على تأييدي لمبدأ الإضراب من أن الإضراب هو لأسباب مادية بحتة ولا تكترث بأمر المريض)

3- هذا يعني أن على الطرفين أن يحدد بالضبط ما يريده وما يمكنه. وهنا يجب التنويه لمسالة يجهلها أو ينساها الكثيرون بما في ذلك الأطباء، أن الوزارة هي جهة خدمية وليست توظيفية، بمعنى أن الوزارة ترفع حاجاتها من الكوادر والأطر الصحية لكن الكلمة الفصل تبقى في وزارة المالية، وطبعا حضراتكم تعرفون أن السودان من اقل دول الإقليم إنفاقا على الصحة بمتوسط 72دولار على الفرد في السنة (ترتيبه العالمي في الإنفاق على الصحة هو ال146) مقارنة بدول من نفس المستوى الاقتصادي أو اقل فجيبوتي تصرف 133دولار، ومصر تنفق 320 دولار، دعك من دول عربية أخرى تنفق بين 700-800 دولار، وطبعا لن أقارن بإسرائيل التي تنفق 2034 دولار، (حتى لا نتهم ثانية أننا ننفذ أجندة صهيونية من تأييد الإضراب!) (للاطلاع على القائمة الكاملة http://www.globalhealthfacts.org/topic.jsp?i=66&srt=2#table)

4- هذا يعني أن الضغط يجب أن يكون مركزا وبشكل أساسي على الحكومة وبشكل أكثر تحديدا على وزارة المالية التي بيدها عمليا وفعليا صرف المزيد عبر توفير مزيد من الوظائف للأطباء وتحسين وضعهم من حيث الرواتب ومستحقاتهم المالية الأخرى، مع العلم بطبيعة الحال أن وزارة الصحة في يدها التصرف في هذه الأموال فقط إذا خرجت من المالية، وليس بدون ذلك. إذن الضغط على من لا يملك فعليا القرار ليس شيئا مفيداً.

5- من جانبها فإن الوزارة في ظل غياب اتحاد أطباء منتخب تبقى ملزمة أدبيا على الأقل أن تكون صوت الأطباء لدى الحكومة قبل أن تكون صوت الحكومة لدى الأطباء، وان تدافع عن حقوقهم بما ذلك: أولاً حقهم المبدئي في الإضراب والاحتجاج السلمي، ثانياً: حقهم في المطالبة بتحسين وضعهم المهني بما في ذلك زيادة رواتبهم ومستحقاتهم المالية، وبطبيعة الحال حقهم في تحسين وضعهم اللوجستي في المستشفيات من سكن وإعاشة وتنقل.

6- مما سبق يمكن الخلوص إلى أن كلا الطرفين مطالب والتزامات. الأطباء المضربون من جهتهم لهم مطالب تتعلق بتحسين أوضاعهم وزيادة استحقاقاتهم المالية كجزء من منظومة تحسين الوضع الصحي في السودان، لكن لهم التزام محدد وهو ألا يضر أي عمل يقومون به بالإضرار المباشر بحياة المواطنين الذين يحتاجون معالجة طارئة. من جانبها فإن الوزارة مطالبة بأن تنقل مطالب الأطباء إلى الحكومة وتحدد الممكن منها لا أن تضغط على الأطباء فقط وحصرياً ومن ثم التوقف عن هذه الجملة غير المسئولة وغير المستندة على أدلة موضوعية التي تتهم الأطباء المضربين بالعديد من الأوصاف التي تليق أن يلصقها مسلم بمسلم ناهيك عن طبيب بطبيب، وإذا أردنا تحكيم شرع ربنا فكما توعد الرئيس بجلد شارب العرقي ومن يصنعونه، وأنا أؤيد تحكيم شرع الله تعالى، عليه أيضا أن يجلب وزراءه ومسئوليه الذين وصموا أبناءه من الأطباء بما وصفوه ويسألهم: هل لديكم شهود على أن هؤلاء الأطباء يحركهم الدفاع المادي المحض وهم أذيال تنظيمات سياسية وأنهم وأنهم، فإما يأتوا بالشهداء العدول أو الأدلة الدامغة أو أن يقيم عليهم حد البهتان… وسيسعدني أن أرى عمر البشير كعمر الخطاب يجلد وزراءه في حد من حدود الله، فهل تفعلها سيدي الرئيس؟

ارفع جبينك

23 Mar
قصيدة مهداة للزميلة التي أضربت عن الطعام نصرة لحق الناس في وضع صحي أفضل… مع كل احترامي وتقديري…

يا مقاماً أعاد إلى مقال الشعرِ كلامَهُ

بعدما ألهته عن القول السديد مشاغلُ

يا حكيمة الخير ما زلتِ كعهدي بكِ

ثورةٌ تمشي على قدمين فمن ذا يُطاولُ؟

رفعتِ جبينَ الطبِّ في أركانه

وناديتِ في الظلمِ: من ذا ينازلُ؟

فكنتِ الطبيبة والحكيمةُ إذ قضت

مُتْ بكرامةٍ، فالموتُ حتماً حاصلُ

جوَّعتِ بطنكِ فما الطعام إذا

عاش المرء ذليلاً ليس يحاولُ

تأتي الآمال صاغرةً لمن يسعى لها

لا كما يرجوها الواهمُ الآملُ

**************

ارفع جبينك يا وطناً من الأمجاد

هذا الطبيب لبى النداءَ يواصلُ

اضربنا معك لا عنك يا وطني

حين ضيَّع حقنا \”الإمام العادلُ\”

وبعضُ مَنْ علَّمنا مِن طب أبدانٍ

فعلمناهم اليومَ ما لا يجهله العاقلُ

لن ترقى أمةٌ أهانت طبيبها

وهل صاحب العلمِ كمن هو جاهلُ؟

ولن ترى شمسَ الصبحِ حكومةٌ

أضاعت حقوق الشعب، فبئس الآكلُ!

لاذ صاحبُ الكرسيِّ المنيفِ بحصنه

ولذنا بالله، ثم تلانا من الناس جحافلُ

ألقينا معاطفنا البيضاء قميص بشرى

فابصر الشعب يسألهم فنعم السائلُ

أين أموال زكاتنا التي جُبِيَت لنا؟

أجب يا صاحب القصرِ! أم انك غافلُ؟

جئنا نوابَ شعبٍ لا نوابَ طبٍ

نِعمَ رسولُ القومِ حكيمهم ونِعمَ الراسلُ

ارفع جبينك فالإضراب غائظهم

موتوا بغيظكم وبكيدكم فإنا لا نتنازلُ

مشينا خطى الحق والناس تعرفنا

وماضون فيه بإذن الله مهما تطاولوا

لأنا دعاة حقٍ والحقُ أبلجٌ

قالها رسول الله، فماذا أنت قائلُ؟

لن تحميكم كراسيّ كانت لغيرِهُمُ

زال عنهم وعنك كذلك زائلُ

ارفع جبينك يا سوداننا فخراُ

فنوابك اليوم صمودٌ لا يتخازلُ

حنظلة (23 مارس 2010م)



New Documentation Era…New websites

16 Mar


I am now making the best possible use of my friend \’Google\’ by having better documentation of my work. I am now working on three main Google sites. One is mine (all in Arabic): . It contains a very nice share of my life and my literature and scientific work.

The second is what I hope to be the biggest Sudanese library for human development and capacity building with almost each and every resource I developed, authored, or edited in Arabic or English on team building, management and planning skills.

The third is another online library Research Methods and Research Ethics for Sudanese researchers, as well researchers from other developing countries.

Please feel free to visit and post your feedback.